ابن تغري

26

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

المقلوب ، ومزيد النفع بما رجح فيه الوقف على الرفع ، وبيان الفصل بما رجح فيه الإرسال على الوصل ، و « تقويم السناد بمدرج الأسناد » « 1 » ، والإيناس بمناقب العباس ، وتوالى التأنيس بمعانى ابن إدريس ، والمرجة الغيثية عن الترجمة الليثية ، والاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء « 2 » مجلد ، وتخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلي « 3 » وقع في الإملاء مجلدين ، وتحفة الظراف بأوهام الأطراف مجلد ، والمطالب العالية من رواية المسانيد الثمانية ، والتعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند ، وتعريف أولى التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ، وكتاب الأعلام بمن ولى مصر في الإسلام ، وتعريف الفئة بمن عاش مائة من هذه الأمة ، والقصد الأحمد في من كنيته أبو الفضل واسمه أحمد ، وكتاب إقامة الدلائل على معرفة الأوائل ، والخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة ، والشمس المنيرة في تعريف الكبيرة ، والإتقان في فضائل القرآن مجلد ، وكتاب الأنوار بخصائص المختار « 4 » ، والآيات النيرات للخوارق المعجزات ، والنبأ الأنبه في بناء

--> ( 1 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) هو كتاب « إحياء علوم الدين » لمؤلفه محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 ه / 1111 م - وقد صنف عبد الرحيم بن حسين العراقي ، الحافظ زين الدين المتوفى سنة 806 ه / 1403 م كتابين في تخريج أحاديثه أحدهما كبير ، والثاني صغير يسمى « المغنى عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار » ، ثم استدرك تلميذه ابن حجر عليه ما فاته في هذا الكتاب ، كشف الظنون ج 1 ص 24 . ( 3 ) هو كتاب « منتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل » ، لمؤلفة عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب المتوفى سنة 646 ه / 1248 م ، ثم اختصره مؤلفه ، وهو المختصر المشهور المتداول والمعروف بمختصر المنتهى ، أو مختصر ابن الحاجب ، كشف الظنون ج 2 ص 1853 . ( 4 ) جاء اسمه في كشف الظنون « أنوار الآثار في فضل النبي المختار » ج 1 ص 186 .